أزمة كبري داخل نادى الإتحاد بسبب استقالة لؤي ناظر

أزمة كبري داخل نادى الإتحاد بسبب استقالة لؤي ناظر

في تقارير صحفية تم كشفها عن تلك المفاجأة التي فجرها لؤي ناظر بتقديم إستقالته من المنصب الذي يشغله ألا وهو “رئاسة نادي الإتحاد” حيث جاءت تلك الإستقالة بعد وقت قصير جدا من فوزه بذلك المنصب وهو الأمر الذي أثار الجدل الكبير في النادى حيث أنه لم يمر بضعة أسابيع ويقوم بتقديم هذه الإستقالة؟ فذلك الأمر دعا إلي العديد من الإستفسارات بين الجماهير المؤيدة للإتحاد وبين الإدارة كلها داخل النادى، حيث كان لؤي ناظر كل هدفه هو رجوع الإتحاد إلي منصات التتويج والفوز بالبطولات كما قال بعد فوزه بالمنصب علي الفور، لتكون تلك الإستقالة بمثابة المفاجأة الغير متوقعة والتي تزيد جراح الإتحاد في هذا الوقت.

تفاصيل وأسباب إستقالة رئيس نادي الإتحاد

قامت إحدي الصحف السعودية بتوضيح الأمر حول إستقالة لؤي ناظر من ذلك المنصب وهذا بسبب الإختلافات القائمة بين الإدارة في قرارات التعاقدات مع الفريق، حيث كان يسعي لؤي إلي تفادي تلك الأخطاء التي فعلوها في الموسم الماضي، أي أنه لا يرغب في أن تسير الأمور كما كانت سابقا مع الرئيس الذي كان قبله، ويريد أن يفعل الأمور علي نهجه وعلي طريقته نظرا لكونه يرغب في تطوير الفريق لكن يبدو أنه تفاجىء بعد سير الأمور كما خطط لها ناظر، لذلك قام في النهاية بتقديم إستقالته من منصب الرئاسة.

فوز لؤي بمنصب الرئاسة

الجدير بالذكر أن لؤي ناظر وقائمته استطاعوا الفوز بالتزكية وذلك بعدما تم تشكيل جمعية عمومية من أجل أن يتم اختيار رئيس النادي وظفر بذلك المنصب لؤي ناظر أملا في تحقيق التطورات داخل الفريق والحصول علي دفعة معنوية من الإدارة، لكن يبدو أن الأمور لم تسري كما يريد، ليستقبل ناظر من هذا المنصب ويترك النادي في أزمة إدارية لم تحدث من قبل، وعليه فإن الإدارة ستقوم بتشكيل جمعية عمومية جديدة بكل تأكيد من أجل أن يتم إنتخاب أو تزكية رئيس جديد للنادي تفاديا من حدوث مشكلات أكبر أو أزمات أكبر في هذا النادي.