أنمار الحائلي قد يعود لرئاسة الإتحاد مرة أخري إذا تحقق هذا الشرط

أنمار الحائلي قد يعود لرئاسة الإتحاد مرة أخري إذا تحقق هذا الشرط

في لحظات قلة الحيلة التي يتواجد فيها نادي الإتحاد وذلك بسبب ما حدث من تفكك الإدارة لما أدت لها الأحداث الأخيرة، ومن تدخلات لم يكن لها قيمة بأن تحدث نظرا لأن كل شخص في النادي يعلم ما هي حقوقه وما هي واجباته، وبالإضافة إلي تحيز البعض داخل النادي لاسماء معينه لا يمكن أن تغادر الفريق بل يمكن لرئيس النادي أن يوافق علي قراراتهم وهذا الأمر الذي لم يستحسنه لؤي ناظر وتسبب في تقديم إستقالته من منصب رئيس النادي وذلك لأنه لم يحب أن يتدخل أحد في شئون عمله، بالتالي ستتكرر الجرة مرة أخري إن لم يتم وضع حد لهذا الأمر.

أنمار الحائلي وفرصة الرجوع للإتحاد

وفقا لما قد تم إعلانه من قبل الناقد الرياضي محمد البكيري علي منصة إكس فيبدو أنه هناك نية من إدارة الإتحاد بتعيين أنمار الحائلي رئيسا للنادي لمدة موسما واحدا فقط لكن عليهم حاليا دراسة الأمر ومن ثم إتخاذ القرار، وذلك لأن النادي بحاجة إلي شخص كان يعرف كيف تسير الأمور داخل النادي ولأنها كانت فرصة لؤي ناظر لإدارة شئون النادي لكن يبدو أنه لم يتاح له الفرصة ليفعل ذلك بسبب التدخلات التي لم ترضيه ولم ترضي أيا من معاونيه، لذلك تفكر الإدارة بتوجيه ذلك المنصب لأنمار الحائلي ليكون عونا للنادي في الفترة التي سيتم فيها إختيار شخاص مناسبا لقيادة النادي في الفترة المقبلة.

الجدير بالذكر أن الجماهير سعدت ورحبت عندما سمعت بتفكير الإدارة بتعيين أنمار الحائلي مؤقتا كرئيس للنادي لمدة عام، ذلك لأنهم يعلمون من هو وكيف كان أداءه مع النادي، وكانت هناك بعض الأراء الأخري التي لم تكن في صالح أنمار الحائلي وذلك لأنهم شككوا في قدرته علي التواجد في هذا المنصب.

الأزمة والتوقيت الخاطىء لها

بالتأكيد لم يكن من المتوقع أن تصل الأمور لهذا الحد وذلك لأننا في فترة التحضير لبداية الموسم الجديد ومن المفترض أن يسافر الفريق الأول لكرة القدم من نادي الإتحاد إلي إسبانيا في 12 يوليو الجاري وذلك من أجل بدء المعسكر التحضيري للموسم المقبل الذي لم يتبقي عليه سوي أسابيع قليلة، فعدم الأستقرار علي إسم رئيس النادي أو إسم المدير الفني للفريق تجعل الأمور تزداد صعوبة وتوتر لدي اللاعبين الذين لا يعرفون من سيكون معهم في الموسم الجديد.